مصطفي العقاد

على قدر العزايم بالرجال ترَّوض الامجاد

ولا التاريخ يرحم من ركع يستعطف التدوين

سلامي واحترامي واهتمامي مصطفى العقاد

بعد فلم الرساله يرحم المولى صلاح الدين

مشيت بدرب عليا والمعالي معجبه تنقاد

لان اكبر ثمن عمرك دفعته وانت فالستين

دفعت سنين عمرك في شرف خدمه لحرف الضاد

خدمت الدين مخلص لكن اغتالوك باسم الدين

ولو بس وقروا شيبك و اعمالك هل الاحقاد

يكون بوقتها فيهم نحاول نحسن التخمين

ولكن دمروك ودمروا ليلة فرح واولاد

بقت تصعد جثثهم بالبكا لبواب عليّين

بلا جرم اقتلوا صبيبه تكفن بعضهم بأمهاد

تلاشى بعضهم مثل البخار وهاجروا ضامين

وهاجرت انت ضامي مثلهم يا مصطفى ولا عاد

بعض فكرك ولا حبرك ولا الهجره ولا حطين

تمادوا حيل في ظلم الرساله جاحدين الزاد

تمادوا مدعين الدين في تكفير لمصلين

طغوا واتخذوا استار التدين غش واستبداد

لنا وجه ٍ وحيد ولليدين الغادره وجهين

وصاروا يربطون الدين بالدوله بطيش ٍ زاد

وزجوا بديننا السامي بدرب الشوك منحرفين

فـ للدوله رجالٍ تبني وتعلي ركون اشداد

وللدين الحنيف رجال ساروا فيه معتدلين

ولكن ضل من ضلل واصبح للضلال آياد

وضر الدين واهل الدين مجرم لطخ الكفين

سلام الله يا عمَّان يادولة شيم واعناد

عنيده ماخضعتي ولا رضا لك شعبك تهونين

ولا ترضى العروبه كلها واسيادها الاجواد

بأن تهون أي دولة عروبية سحاب وطين

إذا يا مصطفى ذنبك عروبة فكرك الوقاد

إذن وش ذنب طفل ٍ ما كمل في مهده السنتين

واذا اعتى القنابل تنفجر للنصح والارشاد

وش اللي ضل للحسنى ورسالة ديننا واللين

تعيش بلادنا واوطاننا ولا عاشوا الحساد

وسلام الله على كل الضحايا يا لعباد آمين

سلامي واحترامي للمخضرم مصطفى العقاد

رحمك الله يافكر ٍ خدمت الامتين اسنين

عن binwanies